الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - 09 محرم 1440 هـ

فينسيا يكرم المخرج الفرنسي برتران تافرنييه ويعرض كلاسيكيات السنيما العالمية

الأحد 02/أغسطس/2015 - 02:11 م
The Pulpit Rock
هدى عمران
 
 من المتوقع أن يقام مهرجان فينيسيا السينمائي في دورته  الثانية والسبعين  في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر.وقد أعلنت ادراة المهرجان أن هذه الدورة  ستشمل عرض 29 فيلما في قسم كلاسيكيات فينيسيا" تنقسم إلى أفلام قديمة جرى ترميمها حديثا، وأفلاما تسجيلية.
من الأفلام القديمة "الكسندر نيفسكي" لأيزنشتاين- 1938، "أماركورد" لفيلليني- 1073، "اللحية الحمراء" لكيروساوا - 1965، "الاجتماع المرير" لكلود شابرول- 1958، "الأولاد من فينغ كيوي" لهو هتيساو هتيسن- 1983، "السماء يمكن أن تنتظر" لارنست لوبيتش - 1943، "سالو، أو 120 يوم في حياة سادوم" لبازوليني- 1975، "الأمل" ليلماظ غونيه- 1970، و"نريد الكولونيلات" لماريو مونتشيللي- 1973.
وسيقوم المهرجان في هذه الدورة بتكريم  المخرج الفرنسي الكبير برتران تافرنييه الذي اختار أربعة أفلام لعرضها في حادثة أولى في تارخ المهرجان ، واختار تافرنييه أفلام "شعاع الشمس"- 1933 وهو فيلم نمساوي الماني من اخراج ثلاثة مخرجين هم غوستاف فروليتش وانابيلا وبول أوتو، وفيلم "مسألة حياة أوموت"- 1946 لمايكل باول وإيمريك برسبنغر (بريطانيا)، و"المخالب البيضاء"- 1949 لجون غريميون (فرنسا)، وأخيرا "الثعلبة"- 1953 لألبرتو لاتوادا (إيطاليا).

تقييم الموضوع

تعليقات Facebook


تعليقات البوابة الوثائقية