السبت 17 أبريل 2021 م - 05 رمضان 1442 هـ

أنور وجدي المخرج

الأحد 01/مارس/2015 - 11:27 ص
The Pulpit Rock
هدى عمران
 

لم يكن الفنان الوسيم خفيف الظل أنور وجدي مجرد ممثل جيد فقط ، بل يعتبر من أهم المخرجين الذين عرفتهم السنيما المصرية في القرن الماضي حيث قدم كثير من الأعمال التي تعد بصمات في تاريخ السنيما و قام بتأليفها و اخراجها و انتاجها أيضا ً .

و الفنان أنور وجدي اسمه الحقيقي  "أنور محمد يحي وجدي الفتال" ولد  يوم 11 أكتوبر عام 1904م في حي الوايلي بمحافظة القاهرة لأم مصرية وأب سوري حاصل على الجنسية المصرية .

الانطلاق للسنيما

كانت ظروف وجدي الاقتصادية القاسية هي الدافع وراء تركه للدراسة للتفرغ للعمل في الفن و هو ما أبرز الموهبة المبكرة لوجدي حيث عمل كهاوٍ في عدد من الفرق الفنية الصغيرة حيث انضم لفرقة “بديعة مصابني” وهو لا يزال في الخامسة عشر من عمره.

جاءت الانطلاقة الحقيقية في مشوار الفنان الراحل “أنور وجدي” عام 1927م عندما التحق بفرقة “رمسيس” المسرحية التي أنشأها يوسف وهبي، وعلى الرغم من أن عمله في بداية التحاقه بالفرقة لم يكن يزيد على “عامل إكسسوار” إلا أنه كان سعيداً بهذا العمل منتظراً الفرصة التي تمكنه من تحقيق حلمه واقتحام عالم الفن عبر أحد أهم الفرق الفنية في مصر.

لكن سرعان ما لفت  " وجدي"  انتباه “يوسف وهبي” بملامحه الوسيمة، فأعطاه الفرصة ليصعد على خشبة المسرح لأول مرة عام 1927م في دور ثانوي بمسرحية “يوليوس قيصر” أثناء إحدى جولات الفرقة في أميركا اللاتينية حيث أظهر موهبته كممثل واعد ، و اثبت وجدي أنه يمتلك الحضور على المسرح، بالإضافة إلى موهبة وقدرة غير عادية على الأداء.

أنور وجدي المخرج

بينما كان عام 1945 واحد من أهم النقلات والمحطات المهمة في المسيرة السينمائية لأنور وجدي، عندما قرر أن يدخل عالم الإنتاج السينمائي بفيلم ليلى بنت الفقراء، وكتب سيناريو الفيلم أيضاً ورشح لبطولته ليلى مراد وكانت نجمة السينما المصرية الأولى ونجمة الشباك رقم واحد في تلك الفترة، ورشح أيضاً المخرج كمال سليم، ووافق كمال سليم ورحبت ليلى مراد وبدأت جلسات العمل للتحضير للفيلم، لكن أثناء ذلك يتوفى المخرج كمال سليم. يقرر أنور أن يستمر في انتاج الفيلم ويقرر أن يقوم هو بإخراجه إلى جانب البطولة، ويعرض الفيلم ويحقق نجاحاً هائلاً ويصبح أنور وجدي مطروحاً على الساحة السينمائية ليس فقط كنجم وممثل وبطل سينمائي بل أيضاً كمؤلف ومنتج ومخرج.

بعد النجاح الهائل للفيلم قدم أنور مع ليلى مراد سلسلة من الأفلام حققت نجاحاً كبيراً وقام ببطولتها واخراجها وانتاجها ووصلت إلى 6 أفلام كتب القصة والسيناريو والحوار لها، وهم ليلى بنت الأغنياء عام (1946)، وقلبي دليلي عام (1947)، وعنبر عام (1948) وغزل البنات عام (1949) أمام الفنان الكوميدي الراحل نجيب الريحاني و الذي اعتبر من أهم 100 فيلم تم صناعتهم في السنيما المصرية في القرن الماضي ، وحبيب الروح عام (1951)، وبنت الأكابر عام (1953).

وقدم أيضاً مجموعة من الأفلام بعيدة عن مشاركة ليلى مراد منها طلاق سعاد هانم عام (1948) مع عقيلة راتب، وقطر الندى عام (1951) مع شادية، أربع بنات وضابط عام (1954) مع نعيمة عاكف، وكلها بطولته وتأليفه وانتاجه واخراجه، وأنتج وألّف ليلة العيد عام (1949) لشادية وإسماعيل ياسين وشكوكو، والبطل، المليونير عام (1950) لإسماعيل ياسين، وليلة الحنة عام (1951) لشادية وكمال الشناوي، ومسمار جحا عام (1952).

تقييم الموضوع

تعليقات Facebook


تعليقات البوابة الوثائقية