السبت 17 أبريل 2021 م - 05 رمضان 1442 هـ

كمال سليم .. رائد الواقعية في السنيما المصرية

الخميس 12/فبراير/2015 - 03:37 م
هدى عمران
 

يعتبر المخرج كمال سليم هو أول مخرج قدم أفلاما لها طابع واقعي يمس مشكلات عامة لها علاقة بأزمات المجتمع ، لكنه لم يكتب له استكمال مشروعه الفني حيث توفي و هو في عمر الثانية و الثلاثين اثناء تصويره فيلم " ليلى بنت الفقراء " .
ولد سليم عام 1913 و توفي في 1945، وعمل في الثلاثينات مع المخرج احمد بدرخان في استوديو مصر، ثم عمل في الإخراج


فيلم البؤساء


فقدم فيلم "وراء الستار". وقدم بعد ذلك فيلم "العزيمة" الذي اثار اهتمام النقاد والمشاهدين فكان أول فيلم واقعى في تاريخ السينما المصرية ، ولم تكن افلامه الأخرى: "شهداء الغرام " و"ليلة الجمعة" و"البؤساء"، عن رواية فيكتور هوجو التي ترجمها حافظ إبراهيم في العشرينات و"حنان " في مثل هذا المستوى الفنى كما قال النقاد ، كانت آخر أفلامه هو فيلم " ليلى بنت الفقراء " و الذي توفي اثناء تصويره .


فيلم العزيمة


و تتلخص قصة فيلم العزيمة بأن : الحب يجمع بين "محمد" (حسين صدقي) و"فاطمة" (فاطمة رشدي) فيتعاهدان على الزواج في حين أن "محمد" حديث التخرج ويعاني من ظروف مالية غير ميسرة، فيتشارك مع "نزيه باشا" (زكي رستم) والد صديقه "عدلي" (أنور وجدي) في شركة تجارية بمجهوده، وهي عبارة عن مكتب للاستيراد والتصدير. يسافر "نزيه باشا" تاركًا العمل "لمحمد" وابنه "عدلي" الذي يبدد المال ويكبد الشركة خسائر مالية شديدة، وحين يكتشف "نزيه باشا" ذلك بعد عودته يطرد الابن المستهتر من البيت. يتزوج "محمد" "بفاطمة"، في حين يطمع فيها الجزار "العتر"، فيقوم الجزار بتلفيق تهمة "لمحمد" ويطرد بها من الشركة، ثم يكيد الجزار بين محمد وزوجته التي تطلب منه الطلاق ويتقدم هو للزواج منها، يحدث أن يكتشف نزيه باشا براءة محمد من التهمة التي نسبت إليه ويصلح مع عدلي ما أفسده حين يعود للعمل، تكون فاطمة قد علمت بالحقيقة فتعود إليه قبل إتمام زواجها من الجزار.

تقييم الموضوع

تعليقات Facebook


تعليقات البوابة الوثائقية