السبت 17 أبريل 2021 م - 05 رمضان 1442 هـ

أسئلة تطرح قبل صناعة الفيلم القصير

الخميس 12/فبراير/2015 - 01:45 م
The Pulpit Rock
أروى تاج الدين
 

 

(بيتر ماكبري) مخرج الفيلم القصير The Grey Matter بالمشاركة مع أخيه (لوك ماكبري) ، والذي يحكي قصة موظف يستيقظ ليجد نفسه ملقى على نحو غامض في زقاق ومغطى بالدماء، يطرح الأسئلة التحديات التي واجهته أثناء صناعة الفيلم

1-  من سيساعد في انتاج وعمل الفيلم بالمجان؟

يقول بيتر: لقد ساعدني اخي في تصوير الفيلم ولكن ماذا عن اجور الاخرين في ظل ميزانية محدودة للغاية ؟ لقد استطعت تغطيتها ولكن عن طريق العلاقات الجيدة التي بنيتها خلال سنوات من عملي المهني، فهذه العلاقات تكون مفيدة لجميع الأطراف.

2-  هل يعتبر هذا الفيلم القصير مضيعة للوقت والمال؟  

عند كتابة السيناريو كان يجب أن ندرك أننا بحاجة إلى مخلوق يشبه الدودة بالإضافة إلى المؤثرات الخاصة الأخرى، بالإضافة إلى أن الفيلم القصير كان كافياً ومعبراً عن الهدف الذي سيصنع من أجله، وقد أستغرق تصوير الفيلم عامين وتكلف ما يقرب من رسوم الجامعة في عام واحد، وهما وقت وميزانية كافيتان لإنتاج فيلم روائي طويل  لكن ليس هذا ما كان يهدف إليه فيلمنا.  

3-  كيف يمكننا اختيار الممثلين؟

بدأنا باختيار الاصدقاء للعمل معنا ولكن بعض فترة اتضح لنا اننا بحاجة الي فريق عمل من المحترفين، وتوقف انتاج الفيلم حتي ساعدتنا صديقة تعمل بالإنتاج علي اختيار الممثلين.

4-   لماذا نكتب سيناريو به لقطات تعتمد على المؤثرات البصرية بشكل كبير؟

نحن عاشقون للمؤثرات البصرية في الأفلام، ومع ذلك لم تكن لدينا خبرة في هذا المجال، وبعد عدد من المحاولات اليائسة قررنا تقليص المشاهد التي تحتاج إلى المؤثرات البصرية إلى الحد الأدنى، وأخيراً توصلنا إلى فنان مؤثرات بصرية أحب سيناريو الفيلم وبعد مناقشات قرر استخدام برنامج CG  لتحريك الدمى ولم تكن ميزانيتنا لتحتمل تكلفة مثل هذا البرنامج لذا ساعدنا أصدقائنا في معمل (فوسفين) للمؤثرات البصرية رغم جدولهم المزدحم.

5-  لماذا لم أقم بأداء صوت المخلوق الذي يشبه الدودة من البداية؟

أثناء مونتاج الفيلم خطر لي أن أقوم باستخدام ممثل معروف لأداء صوت الدودة، لكن هذا الأمر استغرق ما يقرب من ستة أشهر في مباحثات مع الوكالات المسئولة عن الممثلين وفي النهاية قررت أداء صوت هذا المخلوق بنفسي ، وبرغم  أن التجربة كانت موفقة إلا أنني كنت أتمنى أن أنفذ ما رغبت به في البداية.

6-  ما فائدة عمل مهرجانات للأفلام القصيرة هذه الايام؟

في البداية كنت أتمنى عرض الفيلم في مهرجان Fantastic Fest in Austin لكن تم رفض الفيلم بسبب نهايته الطويلة بالنسبة لفيلم قصير، وكانت هذه ضربة ساحقة بالنسبة لنا، وبرغم أنه قد تم عرض الفيلم في مهرجانات لا بأس بها، لكن إذا عاد بي الزمن كنت سأتقدم بالفيلم إلى المهرجانات الكبيرة وإذا لم يتم قبوله كنت سأعرضه على الإنترنت في الحال.

7-  لماذا لم أقم بعرض الفيلم على الإنترنت من البداية؟

حقق الفيلم بعد أول أسبوع من عرضه على موقع (فيمو) 85 ألف مشاهد بالإضافة إلى رد فعل المشاهدين السريع الذي تجلى في الرد على الفيديو والنقاش والجدل الذي آثاره المشاهدين حول الفيلم، وبذلك استطعنا الترويج للفيلم وبناء قاعدة من الجمهور المهتم بأفلامنا بشكل خاص.


تقييم الموضوع

تعليقات Facebook


تعليقات البوابة الوثائقية